مواقع اضافية

مصادر وافكار اخرى

Sunday, November 30, 2008

قصة نجاح sondosjobs.blogspot.com


نقدم لكم اول موقع اسلامى وعربى لسجادة الصلاة المحمولة
www.sondosjobs.blogspot.com



ذلك الابتكار الذى يعتبر حلا للكثير من المشاكل ففى بعض الاحيان نريد ان نصلى وتكون الارض متسخة
او، لانستطيع حمل السجادة العادية معنا فى اى مكان
سجادة سندس المحمولة للجيب والتى تعد مثالا للمشاريع الناجحة التى بدات منذ سنين حتى اصبح من الصعب تقليدها ومنافستها

Saturday, November 22, 2008

مشاريع صغيرة تتحدى البطالةبالصوت والصورة




نعرض لكم احدى حلقات الاستاذ /السيد سليمان على قناة الحكمة


يقدم لشبابنا مشاريع على طبق من ذهب نامل ان تنتفعوا بها
لزيارة موقع سجادة سندس اضغط هنا

وذلك عى الرابط التالى اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

Tuesday, November 18, 2008

سيدة اعمال من بيزنس الحناء(فكرة فتحية تنقلها للعالمية

لم تكن فتحية أحمد المواطنة الإماراتية تحلم أن تكون سيدة أعمال؛ بل وصاحبة حق امتياز تمنحه لوكلاء في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، لكن هذا ما حدث فعلا بعد عامين فقط من مشوارها في عالم البيزنس الذي بدأ بسيطا بمجرد خيمة واحدة ارتفعت إلى 17 فرعا تم تقليصها إلى 15 فقط لصعوبة إدارتها.
تبدأ قصة الشابة الجامعية فتحية أحمد في عام 2002؛ حيث كانت تبحث عن فرصة عمل مناسبة، وخلال بحثها أرشدها البعض إلى: مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
غير أن إدارة المؤسسة لم تتحمس في البداية للمشروع الذي فكرت فيه الشابة الإماراتية وهو "الرسم بالحناء"، وطالبها المسئولون في المؤسسة بضرورة التميز في فكرة المشروع لضمان النجاح.
لم تيئس الشابة الطموحة، فقامت بافتتاح خيمة للرسم بالحناء في أحد الفنادق في دبي، وما لبثت أن أتْبعتْها بخيمة أخرى في فندق آخر،
وذلك على نفقتها الخاصة. وتكلفة الخيمة تقدر بحوالي 3 آلاف درهم، وتضم بعض الأواني البسيطة لعرض أكياس الحناء خلالها وبعض أدوات الرسم.
واستقطبت الخيمتان اهتمام نزلاء الفندقين، سواء من الراغبين في شراء الحناء أو الرسم بها، ونجحت في تحقيق أرباح، وهنا اقتنعت مؤسسة ابن راشد بجدية المشروع، وتميزه الفعلي؛ فوافقت على دعمه ماديا ومعنويا، فقدمت قرضا لصاحبة المشروع استثمرته في توسيع نشاطها ليشمل صنع الحناء علاوة على الرسم بها، وتم افتتاح فروع جديدة.
كما حصلت صاحبة المشروع على ترخيص رسمي لمزاولة النشاط، ووافقت مؤسسة بن راشد على منحها مكتبا إداريا للمشروع داخل مركز الأعمال التابع للمؤسسة في فندق أبراج الإمارات.
نحو الأسواق العالمية
قالت فتحية إن جهودها تنصبّ الآن على التواجد في الأسواق العالمية عبر خلطتها ونقوشها الخاصة التي أصبحت ماركة عالمية خاصة بها، أعجبت الكثير من زوار الفنادق الكبرى، فطلبوا منها توكيلا لتسويق منتجها (فرانشايز)، وقد تم الاتفاق مع وكلاء في أستراليا والولايات المتحدة وكندا، ويتم إرسال الكميات المطلوبة من الحناء للوكلاء مرتين أسبوعيا للحفاظ على حيويتها وطزاجتها.
ولأن فتحية أصبحت لها خبرة في مجال الرسم بالحناء؛ فقد قررت افتتاح فصل تدريبي للتدريب لتعليم الراغبين في تعلم هذه المهنة؛ وهو ما اجتذب عددا من الأجانب، ووفقا للشابة الإماراتية يجري الآن إنهاء الإجراءات الخاصة ببدء التدريب فعلا، خاصة أن الطاقم التدريبي متوافر فعلا في الشركة
.

Wednesday, November 12, 2008

مشروع البامبو



عصام عبدالفتاح صاحب أحد محلات أثاث البامبو إن الجمهور الذي يقبل علي أثاث البامبو غالبا ما يكون من ذوي المستوي الاقتصادي المرتفع نظرا لارتفاع سعر أثاث البامبو‏.‏ فقد يتراوح سعر أربعة مقاعد ومنضدة مصنوعة من أخشاب البامبو من‏600‏ جنيه إلي‏2500‏ جنيه‏,‏ وقد يصل سعر غرفة النوم أو السفرة أو الصالون إلي أكثر من‏10,000‏ جنيه‏..‏هذا بالإضافة إلي أن الكرسي الواحد المصنوع من خشب البامبو المجدول لا يقل عن‏350‏ جنيها‏.

Sunday, November 9, 2008

مشروع بيع وتصليح اجهزة طبية


محمد شاب دبلوم صنايع

بدا تعلم اصلاح الاجهزة الطبية واتقن مهنته

ونجح فيها فى العيادات والمستشقيات وتوسع فيها

وكون شركة واصبح الان متعاقدا مع كثير من المستشفيات

لصيانة وتوريد الاجهزة الطبية


Thursday, November 6, 2008

مشروع حول السيدة اينور من ربة منزل الى مستثمرة


قررت ربة المنزل التركية آينور هانم والتي تبلغ من العمر 40 عاما أن تتغلب على كثرة وقت الفراغ لديها وقلة راتب زوجها بزراعة خضراوات في قطعة أرض خصبة غير مستخدمة تبلغ مساحتها 180 مترا مربعا بحديقة منزلها.
،
ولأنها تمتلك خبرة زراعية ورثتها من انتمائها لهضبة الأناضول، لم تجد السيدة التركية أمامها عوائق إلا تمويل المشروع، خاصة أن دخل زوجها يكفي بالكاد مصاريف الأسرة والأبناء الذين كبروا وارتفعت نفقات مدارسهم.

وقد لجئت آينور التي تعيش في حي بيوك شكمجه بإستانبول للاقتراض من صندوق الدعم الاجتماعي التركي الذي يقدم قروضا لربات المنازل الراغبات في تأسيس مشروع صغير. وتبلغ قيمة القرض المقدم ما بين 1200 إلى 1300 دولار (الدولار= 1.5 ليرة تركية) يتم تسديده على ثلاث سنوات.

ويلقى هذا النوع من القروض اهتمام الحكومة والمجتمع لاعتبارات، منها ترسخ قيمة العمل ومساعدة الأسر على مواجهة التكاليف المرتفعة للحياة، فمثلا بلغ لتر البنزين حوالي دولارين في سبتمبر 2005. وبالإضافة لذلك، فإن هذه الأعمال الصغيرة قد تكبر يوما ما، ولعل الناس هنا يضربون المثل على ذلك بالملياردير الراحل ثاقب صابنجي الذي بدأ حياته بمشروع صغير تركه له والده.

مستثمرة منزلية
استخدمت السيدة التركية القرض الذي بدأته عام 2004 في شراء أدوات زراعية بسيطة (فأس وجاروف وشوكة تقليب)، وتقاو وسماد زراعي وخراطيم مياه وموتور صغير لسحب المياه من بئر صغيرة بحديقة المنزل.
بعد العام الأول نجحت في تحويل حلمها من ربة منزل إلى مستثمرة منزلية. وتقول آينور: "أبيع الآن جزءا من هذه الخضراوات التي أزرعها، وأحتفظ بالجزء الآخر لمنزلي وأبنائي، خاصة أنني بذلك أوفر الكثير مما أدفعه لشرائها، كما أضمن خضراوات خالية من الكيماويات...".

ولا تجد السيدة مشكلة في سداد القرض، فهي تعمل بجد لتنتج خضراوات تسدد الأقساط من بيعها خاصة خلال أشهر الصيف الثلاثة، وتقول: "أنتج خلال أشهر الصيف الملائمة للزراعة الخيار والباذنجان الكبير والصغير والطماطم، والفاصوليا الخضراء، وغيرها".

وبحكم خبرتها الزراعية، فتتبع المستثمرة المنزلية أسلوب تقسيم قطعة الأرض لأحواض بحيث تزرع الطماطم والخيار والباذنجان الأسود في آن واحد. وهذه الطريقة - كما تقول آينور- هي الفضلى للاستفادة من المساحات القليلة لإنتاج أكبر حجم من الخضراوات.

أما تسويق الخضراوات المنتجة فيتم عبر طريقتين، إما في مركز التسوق بالتجاري التابع للمنطقة، أو في يوم السوق الأسبوعي الذي يقام لمدة يوم واحد في اٍلأسبوع وتسمح به البلديات في كل محلة (حي) مقابل رسم من الباعة نظير تخصيص مكان للسوق وأعمال النظافة العامة.

ورغم أن السيدة التركية تعلم أن إنتاج الفاكهة هو أكثر ربحا من الخضراوات في هذا البلد، فإنها لا تزرعها بسبب ارتفاع كلفة زراعتها، خاصة أنها تحتاج لمبيدات لمواجهة الحشرات.

كما أن شجر الفاكهة يحتاج لمدة ما بين 3-5 سنوات ليعطي إنتاجا يمكن بيعه بالأسواق مثل التفاح والكمثرى والخوخ، وغيرها، بينما يلزم
سداد القرض في مدة بين 3-5 سنوات.

Wednesday, November 5, 2008

مشروع الارنب الذهبى


حسام لم ينتظر البحث عن وظيفة ،اخذ دورة فى امراض الارانب ، وتربيتها


واشترك هو وزميل له فى هذا المشروع ومروا بخسائر ولكنهم تعلموا حتى استقر بهم المشروع


والان اجروا مكان فى احد الاماكن بالساحل الشمالى والمشروع يسير بخطى ثابتة وجيدة واهم ما فيه


ان الارنب يحتاج الى : رعاية ونظافة وخبرة بالتطعيم لسهولة اصابتها بالمرض

Tuesday, November 4, 2008

مشروع بدأ بدراجة ثم انتهى بمصنع


الشاب ياسر فكر فى مشروع توزيع الالبان

كان فى البداية يؤجر ثم اشترى دراجة يحمل عليها اناء اللبن الذى كان يشتريه من طازجا من منطقة ريفية ثم ينقله الى الزبون مباشرة

وجد اقبالا شديدا حيث كان اللبن طازجا وكامل الدسم ،ثم تطور الامر بعد ذلك فتعلم صناعة الجبن القريش واخذ يوزعها على السوبر ماركت ثم كون مصنع *منتجات البان جبن قريش وزبد وسمن*ونجح المشروع واستطاع ان يتزوج ويعيش من ربح هذا المصنع

Sunday, November 2, 2008

مشروع طالب ثانوى توسع الى المحافظات


سامح شاب عمره 18سنة فى السنة الاخيرة من دبلوم الصنايع نظام ال5 سنوات

بدأ العمل بمشروع انتاج وتوزيع المنظفات ،يقوم بنتاج الصابون السائل والكلور وتعبئته

فى عبوات ثم يذهب لتسويقه فى المحلات وغيره

انتج 7 انواع من المنظفات ...شامبو للسجاد وعجينة غسيل وبريق للاطباقوالصحون وغيره

كثر الانتاج !!! فاجر محلا وتوسع ليشمل كل انواع الصابون والمنظفات واخذ بضاعة من تجار الجملة

بالاجل لثقتهم فيه ،ووصل توزيعه للمحافظات ،وكان يعمل بمجرد خروجه من المدرسة ينتج ويعبى ثم يذهب الى التوزيع

وكان يعمل بجد حيث يصل عدد ساعات العمل احيانا الى 18 ساعةيوميا ،بدأعمله براس مال قدره 2200جنيه

والان صار راس ماله الى 16000جنيه فى خلال سنتين فقط مع العلم انه متفوق فى دراسته وحصل على مجموع اكثر من 80%فى

السنة الثالثة والرابعة!0











Thursday, October 30, 2008

قصة كفاح اغنى رجل فى اسبانيا


رغم فقر أسرتي الذي اضطرني للخروج من المدرسة، فإنني استطعت بالصبر والعزيمة أن أصبح أثرى رجل في إسبانيا وثامن أغنى ملياردير في العالم.. لعل هذا خلاصة ما يمكن أن يجمل فيه الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا بلسان حاله قصة كفاحه مع الحياة.

وبلسان الحال الذي أحيانا يكون أبلغ من لسان المقال يروي أورتيغا مشواره مع الحياة من البداية قائلا: ولدت في عائلة فقيرة في مدينة ليون الإسبانية عام 1936، وعندما توجهت عائلتي إلى شمال غرب إسبانيا لتسكن في المدينة الصناعية في لا كورونا بسبب وظيفة والدي، الذي كان يعمل في سكك الحديد، اضطررت لترك المدرسة والعمل لمساعدة أهلي في مصروف البيت.

في البداية عملت بائعا في محلات للملابس الجاهزة، وكانت وظيفتي توصيل الملابس لزبائن أثرياء. وهذه المهمة اليومية أثرت كثيرا على أفكاري، وهو ما جعلني أحمل في ذهني قررا للمستقبل وهو صناعة ألبسة لجميع الناس بأسعار منخفضة.

وبعد عامين، انتقلت للعمل مساعدا للخياطين في مصنع تابع لهذه المحلات، وهنا أيضا كسبت خبرة في مراحل الإنتاج.

Tuesday, October 28, 2008

الزواج والمال


يحتاج الشباب فى دينه ودنياه شيئين:
الزواج والمال حتى ينطلق فى حياته ودعوته دون ان تصرف طاقته فى الشهوة والبحث عن لقمة العيش ....وانطلاقا من هذه النصيحة نعرض بين يديكم لمحة من حياة شاب باأ حياته بمشروع وهذه القصة الحقيقية حصريا فى مدونتنا
مصطفى طالب فى كلية عملية ،والده متوفى وليس عنده وقت ،فبدأ بمشروع ((تفصيل بنطلون)) فكان يقوم بتفصيل البنطلون لزملاؤه الطلبة واخذ جزاءا واحدا من عملية التفصيل ...وهكذا استطاع ان ينفق على عائلته حتى تخرج الان ::مهندسا::بشركة بترول ,, ولازالت الانفرادات مستمر ة لبيت المشروعات الصغيرة ..تابعونا

ستكون مليونيرا ان شاء الله


ماذا اريد بهذه الكلمات والافكار
اريد ان اساهم فى حل مشكلة او ازالة عقبة ..اوزيادة فاعلية اوتحريك راكد فى حياة الانسان..
فلا بد ان ينتفض الشباب ويبحث عن حياته ويغير من نفسه ،لابد ان يغير اعتقاده ويعلم ان ان النجاح ميسور وان الناجحين كثيرون وان فرص العمل والابداع اكثر مما يتصور ،ولقد قالها احد المليونيرات من قبل حين سئل :كيف اصبحت مليونيرا ؟ فقال بامرين فقط
ومن فعلهما سيصبح مثلى
الاول اننى قررت
والثانى اننى حاولت..
فكل قصص الناجحين انهم حولوا وجربوا ..فكان النجاح حليفهم
ففرر وحاول اخى الشاب وتوكل على الله وابدأ
فستكون مليونيرا ان شاء الله

قصة بيت المشروعات


قصة بيت المشروعات
جاءت فكرة هذه المونة عندما جلست يوما اذكر للشباب بعض المشروعات وارسم فى ذهنى قصصا شاخصة لاصدقاء
كثيرين من حولى ناجحين......فهى ليست مستخرجة من كتب !وانما ابطالها موجودون فى الحياة ومن ارض الواقع وكلما ذكرت قصة احدهم تتابعت القصص واخيرا توقفت لكثرتهم وقلت اعرضهم فى مدونتى وهذاردالهذا الشباب البائس المحطم الذى صنعوا منه ما يريدون، لقد قال لى احدهم من شدةالياس من الظروف والاوضاع "لقد جئنا فى زمن الغلط"!وعلى العكس بعدما قلت هذه المشاريع لبعض الشباب فرحت فرحا كبيرا عندما قابلنى كثيرا منهم بعدهاوقد صنع لنفسه مشروعا من امثال هذه المشروعات ونجح، دليل على ان شبابنا
يحتاجون فقط الى من يرشدهم

مشروع تفصيل قميص


مشروع أخر قام به احد شبابنا
كان يشترى ثوبا كاملا من قماش القمصان ثم يختار تفصيلة شبابية ويذهب لمصانع الخياطة ويطلب تفصيل عدد من القمصان ثم يبيعها فى السوق لمعارفه ومن حوله ولبعض المحلات ،كانت التكلفة$$28جنيه والقميص يباع فى المحل ب$$65$$جنيها!

مشروع الشنطة المدرسية



هذا نموذج لشاب ناجح

يعمل موظفا بسيطا فى احدى المصالح الحكومية قرران يزيد دخله بهذا المشروع:

موقع المصنع ومساحته:حجرة صغيرة بداخل بيته الريفى

الالات والمعدات:ماكينة خياطة ومقص

السوق المستهدف:قريته وزملاؤه فى العمل فقط

موسم الانتاج والتسويق: شهرين قبل الدراسة سنويا شهر8و9

العائد من المشروع : الارباح خلال هذين الشهرين تزيد عن صعف مرتبه خلال العام كله

مصدر الخامات : تجار الجملة فى الموسكى والازهر بالقاهرة

الجودة : تماثل المستورد او تقل قليلا ، والسعر منافس جدا واقل بكثير من المستورد مما جذب شريحة كبيرة من المستهلكين

كيفية تصميم المنتج: شراء شنطة من السوق وفكها الى قطع واستخدام القطع المفكوكة كبترون للمنتج الجديد مع اضافة شى جديد للمنتج اوحذف شى حسب رغبة المصنع ، وتسمى هذه الطريقة بالهندسة العكسية وهى التى تستخدمها الصين فى تقليد معظم منتجاتها.