%5B1%5D.jpg)
رغم فقر أسرتي الذي اضطرني للخروج من المدرسة، فإنني استطعت بالصبر والعزيمة أن أصبح أثرى رجل في إسبانيا وثامن أغنى ملياردير في العالم.. لعل هذا خلاصة ما يمكن أن يجمل فيه الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا بلسان حاله قصة كفاحه مع الحياة.
وبلسان الحال الذي أحيانا يكون أبلغ من لسان المقال يروي أورتيغا مشواره مع الحياة من البداية قائلا: ولدت في عائلة فقيرة في مدينة ليون الإسبانية عام 1936، وعندما توجهت عائلتي إلى شمال غرب إسبانيا لتسكن في المدينة الصناعية في لا كورونا بسبب وظيفة والدي، الذي كان يعمل في سكك الحديد، اضطررت لترك المدرسة والعمل لمساعدة أهلي في مصروف البيت.
في البداية عملت بائعا في محلات للملابس الجاهزة، وكانت وظيفتي توصيل الملابس لزبائن أثرياء. وهذه المهمة اليومية أثرت كثيرا على أفكاري، وهو ما جعلني أحمل في ذهني قررا للمستقبل وهو صناعة ألبسة لجميع الناس بأسعار منخفضة.
وبعد عامين، انتقلت للعمل مساعدا للخياطين في مصنع تابع لهذه المحلات، وهنا أيضا كسبت خبرة في مراحل الإنتاج.
وبلسان الحال الذي أحيانا يكون أبلغ من لسان المقال يروي أورتيغا مشواره مع الحياة من البداية قائلا: ولدت في عائلة فقيرة في مدينة ليون الإسبانية عام 1936، وعندما توجهت عائلتي إلى شمال غرب إسبانيا لتسكن في المدينة الصناعية في لا كورونا بسبب وظيفة والدي، الذي كان يعمل في سكك الحديد، اضطررت لترك المدرسة والعمل لمساعدة أهلي في مصروف البيت.
في البداية عملت بائعا في محلات للملابس الجاهزة، وكانت وظيفتي توصيل الملابس لزبائن أثرياء. وهذه المهمة اليومية أثرت كثيرا على أفكاري، وهو ما جعلني أحمل في ذهني قررا للمستقبل وهو صناعة ألبسة لجميع الناس بأسعار منخفضة.
وبعد عامين، انتقلت للعمل مساعدا للخياطين في مصنع تابع لهذه المحلات، وهنا أيضا كسبت خبرة في مراحل الإنتاج.


