مواقع اضافية

مصادر وافكار اخرى

Tuesday, November 18, 2008

سيدة اعمال من بيزنس الحناء(فكرة فتحية تنقلها للعالمية

لم تكن فتحية أحمد المواطنة الإماراتية تحلم أن تكون سيدة أعمال؛ بل وصاحبة حق امتياز تمنحه لوكلاء في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، لكن هذا ما حدث فعلا بعد عامين فقط من مشوارها في عالم البيزنس الذي بدأ بسيطا بمجرد خيمة واحدة ارتفعت إلى 17 فرعا تم تقليصها إلى 15 فقط لصعوبة إدارتها.
تبدأ قصة الشابة الجامعية فتحية أحمد في عام 2002؛ حيث كانت تبحث عن فرصة عمل مناسبة، وخلال بحثها أرشدها البعض إلى: مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
غير أن إدارة المؤسسة لم تتحمس في البداية للمشروع الذي فكرت فيه الشابة الإماراتية وهو "الرسم بالحناء"، وطالبها المسئولون في المؤسسة بضرورة التميز في فكرة المشروع لضمان النجاح.
لم تيئس الشابة الطموحة، فقامت بافتتاح خيمة للرسم بالحناء في أحد الفنادق في دبي، وما لبثت أن أتْبعتْها بخيمة أخرى في فندق آخر،
وذلك على نفقتها الخاصة. وتكلفة الخيمة تقدر بحوالي 3 آلاف درهم، وتضم بعض الأواني البسيطة لعرض أكياس الحناء خلالها وبعض أدوات الرسم.
واستقطبت الخيمتان اهتمام نزلاء الفندقين، سواء من الراغبين في شراء الحناء أو الرسم بها، ونجحت في تحقيق أرباح، وهنا اقتنعت مؤسسة ابن راشد بجدية المشروع، وتميزه الفعلي؛ فوافقت على دعمه ماديا ومعنويا، فقدمت قرضا لصاحبة المشروع استثمرته في توسيع نشاطها ليشمل صنع الحناء علاوة على الرسم بها، وتم افتتاح فروع جديدة.
كما حصلت صاحبة المشروع على ترخيص رسمي لمزاولة النشاط، ووافقت مؤسسة بن راشد على منحها مكتبا إداريا للمشروع داخل مركز الأعمال التابع للمؤسسة في فندق أبراج الإمارات.
نحو الأسواق العالمية
قالت فتحية إن جهودها تنصبّ الآن على التواجد في الأسواق العالمية عبر خلطتها ونقوشها الخاصة التي أصبحت ماركة عالمية خاصة بها، أعجبت الكثير من زوار الفنادق الكبرى، فطلبوا منها توكيلا لتسويق منتجها (فرانشايز)، وقد تم الاتفاق مع وكلاء في أستراليا والولايات المتحدة وكندا، ويتم إرسال الكميات المطلوبة من الحناء للوكلاء مرتين أسبوعيا للحفاظ على حيويتها وطزاجتها.
ولأن فتحية أصبحت لها خبرة في مجال الرسم بالحناء؛ فقد قررت افتتاح فصل تدريبي للتدريب لتعليم الراغبين في تعلم هذه المهنة؛ وهو ما اجتذب عددا من الأجانب، ووفقا للشابة الإماراتية يجري الآن إنهاء الإجراءات الخاصة ببدء التدريب فعلا، خاصة أن الطاقم التدريبي متوافر فعلا في الشركة
.